حقيفة أكلي لحوم البشر في مصر من برنامج اصول وخرافات

يحكي أنه عند حكم الفاطميين لمصر
وازدياد قوتها
وتحت حكم المستنصر بالله تحديدا بين 457هجريا 1065ميلاديا إلي 464هجريا 1075ميلاديا
وفي تلك السبع سنوات وقع ما يسمي
بالشده المستنصرية او كما يسميها المؤرخين ب الشده العظمي وهو مصطلح يطلقونه علي المجاعة
والخراب الذي حل علي مصر آن ذاك...
حيث انخفض منسوب النيل ويكاد يكون جف
تماما وبذلك توقفت الزراعة في مصر ...
ومع استمرار الجفاف وبالطبع ازدياد العصابات
في مصر اصبحت الفوضى هي سيد الموقف وقتها
واشتدت المجاعة حتي اكل المصريين
الميته والحيوانات والبغال والحمير وبيع الرغيف الواحد بما يزيد عن الخمسين دينار
ومع ازدياد سنين المجاعة سنة فالثانيه
فالثالثه بدء الناس في أكل بعضهم البعض
حتي انه قامت بعض العصابات بالمكوث
فوق اسطح المنازل وتزويد الحبال بالخطاطيف
وان مرت إمرأه او طفل يقومون بأصطيادهم وذبحهم واكلهم
وقُبض على رجل كان
يقتل النساء والصبيان ويبيع لحومهم ويدفن رءوسهم وأطرافهم، فقُتل.
واشتد
الغلاء والوباء حتى أن أهل البيت كانوا يموتون في ليلة واحدة، وكان يموت كل يوم
على الأقل ألف نفس، ثم أرتفع العدد إلى عشرة آلاف وفي يوم مات ثماني عشرة ألفًا.
وكان المستنصر يتحمل
نفقات تكفين عشرين ألفًا على حسابه، حتى فنى ثلث أهل مصر، وقيل إنه مات مليون
وستمائة ألف نفس، ونزل الجند لزراعة الأرض بعد أن هلك الفلاحون
ويروي إياس أن وزير
البلاد لم يكن يمتلك سوى بغل واحد يركبه، فعهد بالبغل إلى غلام ليحرسه، إلا
أن الغلام من شدة جوعه كان ضعيفًا فلم يستطع أن يواجه اللصوص الذين سرقوا البغل،
وعندما علم الوزير بسرقة بغله غضب غضبا شديدا، وتمكن من القبض على اللصوص، وقام
بشنقهم على شجرة، وعندما استيقظ الصباح وجد عظام اللصوص فقط؛ لأن الناس من شدة
جوعهم أكلوا لحومهم
وكان هذه اسوء
الاحداث التي مرت ع مصر فالسبع سنين العجاف فالشده العظمي حيث اكلي المصريون بعضهم البعض الي ان انتهت بعد تنازل المستنصر بالله لوالي اخر عن ولايه مصر


تعليقات
إرسال تعليق