من ملفات "العالم المنسي" سفاح المعمورة: إرث الولاعة
الحلقة الاولي أحجية القاتل بقلم: خالد الشرقاوي اسمي خالد الشرقاوي. صحفي تحقيقات. الناس بتشوف شغلي على إنه جري ورا الجرايم... مطاردة للموت. بس أنا بشوفه العكس تماماً. أنا مطارد للحياة. بطارد الأسرار اللي أصحابها ماتوا وهما فاكرين إنها اتدفنت معاهم. الغباء البشري الأكبر إننا نصدق إن الموت هو النهاية، وإن التراب بيغطي كل حاجة. آه، هو التراب هيغطي الريحة، لكن خد بالك... خد بالك إن التراب دايمًا هيحفظ الأثر. هيحفظ الهمسة الأخيرة. وأنا شغلي بقى... إني أحفر ورا الكلام ده. الولاعة دي مبتفارقش جيبي. وارثها عن جدي. لونها فضي مطفي، باردة، وتقيلة في الإيد، كإنها شايلة وزن أكتر من مجرد شوية غاز. بستخدمها كتير، بس مش لأني مدخن... لا. ساعات بولعها علشان أحس باللسعة الخفيفة للنار على أي صباع من صوابعي. عشان أشم ريحة الكبريت الأولانية دي. آه... الريحة دي. الريحة دي بالذات بترجعني لحتت ياما حاولت إني أهرب منها. ريحة الدخان. بقى لي خمس شهور بطارد كابوس جديد. "سفاح المعمورة". ده الاسم اللي سميته له في المكان اللي بكتب فيه، "العالم المنسي". بكتب هنا لإن الإعل...




.png)