التوربيني السفاح الذي اغتصب الاطفال
لا زلت اذكر اليوم الأسود الذي سمعت فيه عن قضية السفاح التوربيني
كنت طفلة صغيرة وقتها احست بالخوف و الرعب والحيرة رغم عدم فهمها لكل شيء بالكامل .
واليوم أقوم بهذا البحث الذي استطعت ان اصل لها عن هذا السفاح بعد ان وصلت لعامي التاسع والعشرين.
أولا كان هناك أقاويل انه يستحق البراءة وانه ضحيت الظروف وسنرد في ذكر السبب لا حقا فهيا بنا ...
للاستماع للحلقة

الصورة الحقيقية للسفاح
الاسم:- رمضان عبد الرحيم منصور
اللقب :- السفاح المصري التوربيني
كان والده يعمل مزارعًا، وكانت والدته ربة منزل.
كان الطفل الرابع من بين خمسة أبناء .
نشأ رمضان في بيئة صعبة ،كان والده مدمنًا على الكحول وكان يضرب رمضان وإخوانه باستمرار.
كما تعرض رمضان للاعتداء الجنسي من قبل أحد أقاربه عندما كان طفلاً.
قد يفسر هذا الكثير ولكن هل كل من تعرض للتعنيف او اعتداء يصير شيطان بقدمين يمارس افعاله السيئة بين الناس ؟!
لنعد الي صلب الموضوع
هل ترون معي العدد المهول الذي قام بقتله وسفك دماءه بلا رحمة ولا شفقة ؟ لنعود الي الدوافع لنجيب عن هذا السؤال ....
هناك العديد من النظريات حول دوافع رمضان للقتل.
يعتقد بعض الخبراء أنه كان يعاني من اضطرابات نفسية، مثل الاضطراب النفسي الجنسي أو الاضطرابات الشخصية.
يعتقد آخرون أنه كان مدفوعًا بعوامل خارجية، مثل الاعتداء الجنسي الذي تعرض له في طفولته.
أشار رمضان نفسه إلى أن دوافعه للقتل كانت متعددة.
قال إنه كان يشعر بالحاجة إلى السيطرة على الآخرين، وكان يجد متعة في إيذاء الأطفال.
كما قال إنه كان يعتقد أنه كان ممسوسًا من قبل أنثى جن أمرته بارتكاب الجرائم.
ويلا سخرية اخر دافع قاله وقتها .
بدأ رمضان جرائمه في عام 2000، عندما كان يبلغ من العمر 20 عامًا. كان يستهدف الأطفال والمراهقين الذين كانوا يسافرون بمفردهم في القطارات. كان يستغل ضعفهم ويهددهم بالعنف إذا لم يطيعوا أوامره.
كان رمضان يمارس جرائمه على سطح قطار التوربيني، وهو قطار سريع كان يحظى بشعبية لدى الأطفال والمراهقين. كان يستغل زاوية سطح القطار المنخفضة لإيقاع ضحاياه في فخ.
كان رمضان يتبع أسلوبًا ثابتًا في ارتكاب جرائمه. كان يستهدف الأطفال والمراهقين الذين كانوا يسافرون بمفردهم في القطارات. كان يستغل ضعفهم ويهددهم بالعنف إذا لم يطيعوا أوامره.
كان رمضان يأخذ ضحاياه إلى سطح القطار، ثم كان يغتصبهم ويقتلهم. كان يقتل ضحاياه إما بخنقه أو برميهما من أعلى القطار.
والي هنا قد تتساءلون مثلي ألم يهرب أحد من قبضته ؟ فنصل بذلك الي كيف تم اكتشاف جرائمة ...
بناءً على المعلومات التي قدمها الصبي، تمكنت الشرطة من تحديد هوية التوربيني وبدء التحقيق.
كان هذا الحادث بمثابة تحول في القضية. كان هذا هو الدليل الأول الذي حصلت عليه الشرطة على التوربيني، مما ساعد في تحديد هويته وربطه بجرائمه
تم العثور على أدلة مادية في مسرح الجريمة، مثل بصمات الأصابع والملابس والشعر.
أجرت الشرطة تحقيقًا مكثفًا في جرائم التوربيني.
شمل التحقيق مقابلات مع الشهود وتحليل الأدلة المادية.
ساعد هذا التحقيق الشرطة في تحديد هوية التوربيني وربطه بجرائمه.
كيف دافع محامي الشيطان عنه؟
دخل الدفاع من موضع خبيث جدا الا وهو معاناته فالطفولة قائلا :
قال المحامي إن منصور تعرض للاعتداء الجنسي من قبل أحد أقاربه عندما كان طفلاً، وأنه كان يعاني من اضطرابات نفسية.
وادعى أيضًا أن منصور كان مختلًا عقليًا ولم يكن يدرك أفعاله.
قدم الادعاء الكثير كما سبق وذكرنا وسنلخصهم في ثلاث نقاط الاعترافات: اعترف منصور بارتكاب 32 جريمة قتل، معظمها ضد الأطفال.
الأدلة المادية: تم العثور على أدلة مادية في مسرح الجريمة، مثل بصمات الأصابع والملابس والشعر.
الشهود: قدم العديد من الشهود معلومات حول جرائم منصور، بما في ذلك أشخاص رأوه يستهدف ضحاياه أو أشخاص سمعوا ضحاياه يستغيثون.
اليكم بعض الصور



استمرت المحاكمة لمدة عامين، من عام 2007 إلى عام 2009. في عام 2009، أدانت محكمة جنايات القاهرة منصور بارتكاب 32 جريمة قتل.
ليصدر الحكم ليخلصنا من الة القتل البشريه التي تخلت عن انسانيتها وتحلت بتصرفات بربريه لا حدود لشرورها و حكمت محكمة جنايات القاهرة على منصور بالإعدام شنقًا.
تم تنفيذ الحكم في عام 2015.
ولكن هل هذا اخر شئ؟ بالطبع لا يا قارئي العزيز فبعض الخبراء بعد سماع المرافعات قالوا الأتي
نشأ رمضان في بيئة صعبة، حيث كان يتعرض للعنف والإيذاء الجنسي منذ طفولته. هذا يمكن أن يفسر سبب شعوره بالحاجة إلى السيطرة على الآخرين وسبب رغبته في إيذاء الأطفال.
وهنا صدرت البلبلة السابق ذكرها عن التعاطف الشعبي بأنه كان مريض نفسي لي الا ..
وراودني هنا سؤال..
اجمع الاطباء انه كان بكامل قواه العقلية فحتي لو كان مريضا كما سبق وادعي هلي نلغي الإرادة الدينية والإنسانية ونترك كل من يقتل لانه عانا في يوم ما في حياته ؟ الإجابة بالنسبة لي لا بالتأكيد فأين الإرادة الحرة التي منحنا الله اياها ؟
وأنت يا قارئ العزيز ما رأيك ؟
من هو التوربيني ؟

الصورة الحقيقية للسفاح
الاسم:- رمضان عبد الرحيم منصور
اللقب :- السفاح المصري التوربيني
نشأته:-
ولد رمضان في قرية جميزة في محافظة الغربية عام 1980.
كان والده يعمل مزارعًا، وكانت والدته ربة منزل.
كان الطفل الرابع من بين خمسة أبناء .
نشأ رمضان في بيئة صعبة ،كان والده مدمنًا على الكحول وكان يضرب رمضان وإخوانه باستمرار.
كما تعرض رمضان للاعتداء الجنسي من قبل أحد أقاربه عندما كان طفلاً.
قد يفسر هذا الكثير ولكن هل كل من تعرض للتعنيف او اعتداء يصير شيطان بقدمين يمارس افعاله السيئة بين الناس ؟!
لنعد الي صلب الموضوع
رمضان عبد الرحيم منصور السفاح التوربيتي، هو قاتل متسلسل مصري ارتكب جرائمه في الفترة من 2000 إلى 2006.
اغتصب وقتل ما لا يقل عن 32 طفلًا وشابًا، معظمهم من الصبية، في عدة مواقع في مصر بما في ذلك القاهرة والإسكندرية والقليوبية وبني سويف.
هل ترون معي العدد المهول الذي قام بقتله وسفك دماءه بلا رحمة ولا شفقة ؟ لنعود الي الدوافع لنجيب عن هذا السؤال ....
دوافع القتل والاعتداء
هناك العديد من النظريات حول دوافع رمضان للقتل.
يعتقد بعض الخبراء أنه كان يعاني من اضطرابات نفسية، مثل الاضطراب النفسي الجنسي أو الاضطرابات الشخصية.
يعتقد آخرون أنه كان مدفوعًا بعوامل خارجية، مثل الاعتداء الجنسي الذي تعرض له في طفولته.
أشار رمضان نفسه إلى أن دوافعه للقتل كانت متعددة.
قال إنه كان يشعر بالحاجة إلى السيطرة على الآخرين، وكان يجد متعة في إيذاء الأطفال.
كما قال إنه كان يعتقد أنه كان ممسوسًا من قبل أنثى جن أمرته بارتكاب الجرائم.
ويلا سخرية اخر دافع قاله وقتها .
جرائم التوربيني
بدأ رمضان جرائمه في عام 2000، عندما كان يبلغ من العمر 20 عامًا. كان يستهدف الأطفال والمراهقين الذين كانوا يسافرون بمفردهم في القطارات. كان يستغل ضعفهم ويهددهم بالعنف إذا لم يطيعوا أوامره.
كان رمضان يمارس جرائمه على سطح قطار التوربيني، وهو قطار سريع كان يحظى بشعبية لدى الأطفال والمراهقين. كان يستغل زاوية سطح القطار المنخفضة لإيقاع ضحاياه في فخ.
كان رمضان يتبع أسلوبًا ثابتًا في ارتكاب جرائمه. كان يستهدف الأطفال والمراهقين الذين كانوا يسافرون بمفردهم في القطارات. كان يستغل ضعفهم ويهددهم بالعنف إذا لم يطيعوا أوامره.
كان رمضان يأخذ ضحاياه إلى سطح القطار، ثم كان يغتصبهم ويقتلهم. كان يقتل ضحاياه إما بخنقه أو برميهما من أعلى القطار.
والي هنا قد تتساءلون مثلي ألم يهرب أحد من قبضته ؟ فنصل بذلك الي كيف تم اكتشاف جرائمة ...
الكشف عن السفاح
في عام 2005، كان هناك صبي يبلغ من العمر 12 عامًا يسافر بمفرده في قطار التوربيني. لاحظ التوربيني الصبي وحاول جذبه إلى سطح القطار. تمكن الصبي من الهرب والاتصال بالشرطة.بناءً على المعلومات التي قدمها الصبي، تمكنت الشرطة من تحديد هوية التوربيني وبدء التحقيق.
كان هذا الحادث بمثابة تحول في القضية. كان هذا هو الدليل الأول الذي حصلت عليه الشرطة على التوربيني، مما ساعد في تحديد هويته وربطه بجرائمه
تم العثور على أدلة مادية في مسرح الجريمة، مثل بصمات الأصابع والملابس والشعر.
أجرت الشرطة تحقيقًا مكثفًا في جرائم التوربيني.
شمل التحقيق مقابلات مع الشهود وتحليل الأدلة المادية.
ساعد هذا التحقيق الشرطة في تحديد هوية التوربيني وربطه بجرائمه.
كيف دافع محامي الشيطان عنه؟
دخل الدفاع من موضع خبيث جدا الا وهو معاناته فالطفولة قائلا :
قال المحامي إن منصور تعرض للاعتداء الجنسي من قبل أحد أقاربه عندما كان طفلاً، وأنه كان يعاني من اضطرابات نفسية.
وادعى أيضًا أن منصور كان مختلًا عقليًا ولم يكن يدرك أفعاله.
كيف دافع المدعي عن المغدورين
قدم الادعاء الكثير كما سبق وذكرنا وسنلخصهم في ثلاث نقاط الاعترافات: اعترف منصور بارتكاب 32 جريمة قتل، معظمها ضد الأطفال.
الأدلة المادية: تم العثور على أدلة مادية في مسرح الجريمة، مثل بصمات الأصابع والملابس والشعر.
الشهود: قدم العديد من الشهود معلومات حول جرائم منصور، بما في ذلك أشخاص رأوه يستهدف ضحاياه أو أشخاص سمعوا ضحاياه يستغيثون.
اليكم بعض الصور



المحكمه والقضاه
استمرت المحاكمة لمدة عامين، من عام 2007 إلى عام 2009. في عام 2009، أدانت محكمة جنايات القاهرة منصور بارتكاب 32 جريمة قتل.
ليصدر الحكم ليخلصنا من الة القتل البشريه التي تخلت عن انسانيتها وتحلت بتصرفات بربريه لا حدود لشرورها و حكمت محكمة جنايات القاهرة على منصور بالإعدام شنقًا.
تم تنفيذ الحكم في عام 2015.
ولكن هل هذا اخر شئ؟ بالطبع لا يا قارئي العزيز فبعض الخبراء بعد سماع المرافعات قالوا الأتي
نشأ رمضان في بيئة صعبة، حيث كان يتعرض للعنف والإيذاء الجنسي منذ طفولته. هذا يمكن أن يفسر سبب شعوره بالحاجة إلى السيطرة على الآخرين وسبب رغبته في إيذاء الأطفال.
وهنا صدرت البلبلة السابق ذكرها عن التعاطف الشعبي بأنه كان مريض نفسي لي الا ..
وراودني هنا سؤال..
اجمع الاطباء انه كان بكامل قواه العقلية فحتي لو كان مريضا كما سبق وادعي هلي نلغي الإرادة الدينية والإنسانية ونترك كل من يقتل لانه عانا في يوم ما في حياته ؟ الإجابة بالنسبة لي لا بالتأكيد فأين الإرادة الحرة التي منحنا الله اياها ؟
وأنت يا قارئ العزيز ما رأيك ؟
للاستماع للحلقة اضغط هنا ^_^
لا تنسوا انني تعبت في كتابة المقال فأرجو عند نقلة ذكر كاتبته والمصدر رجاء

تعليقات
إرسال تعليق