سحر الكابالا "القبالة" وطقوسة وكيف تمارسة
![]() |
الكابالا بين الخرافة
والحقيقية |
الكابالا بين الخرافة
والحقيقية
دائما ما نتسأل عن أساليب السحر
المختلفة وكيف يسحر الدجالين وانواعهم
واليوم سنتكلم عن الكابالا اليهودية
واصلها تاريخيها ومعتقدها وعلي مدار المقالات سنعرف اكثر واكثر اقرأوا معي
ماهي الكابالا ؟
الكابلا اليهودية هي مذهب في
تفسير الكتاب المقدس عند اليهود، يقوم على افتراض أن لكل كلمة ولكل حرف معنى
خفيًا، وتشتمل على أفكار ونظريات وثنية حول طبيعة الكون والخلق والبشر والقدر
والروح.
تعتبر الكابلا من العلوم الغامضة والمحرمة في
الإسلام والديانات الأخرى، ولكن ذلك لم يمنع بعض الناس من الاهتمام بها والبحث عن
سرها.
تاريخ الكابالا وكيف بدئت
تشكّلت بذور الكابلا الأولى من
شعائر قدماء المصريين وتقاليدهم، ثم نمت جذوره في مناخ العقائد المتصارعة في مدينة
الإسكندرية في القرنين الثاني والثالث الميلادي.
صدر أول كتاب في هذا المذهب
باسم الزوهار، والذي يعتبر الكتاب الأساسي عند القباليين وسنتكلم عنه بأستفاضه
فيما بعد .
يحتوي هذا الكتاب على تفسيرات
باطنية وصوفية للتوراة والأنبياء والكتابات، بالإضافة إلى قصص وحكايات تروي عن
أسرار الخلق والإله.
ظلت نسخة الكتاب مفقودة إلى أن
وجدت في القرن الثاني عشر، على يد موسى دي ليون، وهو حاخام إسباني.
انتشرت الكابلا في أوروبا وآسيا
بعد ذلك، وظهرت مدارس مختلفة في تفسيرها وتطبيقها.
من أشهر هذه المدارس مدرسة صفد،
التي أسسها إسحاق لوريا، وهو ساحر يهودي عاش في فلسطين في القرن السادس عشر.
ابتكر لوريا نظامًا جديدًا
للكابلا، يعرف باسم الكابلا اللوريانية.
هذا النظام يشرح كيف خلق الله العالم من خلال
عملية
" ملحوظة كل هذا الكلام بناء علي كلامهم الفاسد الذي لا يمثلني في شيء "
تسمى التزمزم، أو التقلص، التي
تعني أن الله سحب ضوءه إلى نفسه لإفساح
سفيرات، أو مظاهر إلهية.
هذه الأوانٍ انكسرت بسبب قوة
ضوءه، فانتشر شظايا منها في كل مكان.
هذه الشظايا تحتوي على قداسة
إلهية مختلطة بشرور المادة. مهمة الإنسان هي تصحيح هذا التحطم، بإعادة جمع شظايا
الضوء إلى مصدرها.
هذا يتطلب من الإنسان ممارسة
الواجبات الدينية والأخلاقية تنفيها، والتأمل في أسرار الكابلا
أفكار الكابالا ومعتقداتها
تعتمد الكابلا على مفهوم الشجرة
الحياة، وهي رمز لله وللعالم.
وهذه من أسرار الكابلا.
تتكون هذه الشجرة من عشر
سفيرات، أو مظاهر إلهية، ترتبط ببعضها بواسطة 22 مسارًا.
كل سفيرة تمثل جانبًا من صفات الله أو من قوى
الطبيعة.
كل مسار يمثل حرفًا من حروف
الأبجدية العبرية، أو بطاقة من بطاقات التاروت. هذه الشجرة تعكس هيكل الإنسان
والكون، فالإنسان خلق على صورة الله، والكون هو انعكاس لله.
لذلك، يمكن للإنسان التواصل مع
الله والتأثير على الكون، بمعرفة أسرار هذه الشجرة.
![]() |
| الكابللا بين الحقيقه واليهوديه |
تؤمن الكابلا بوحدانية الله،
لكنها تقول إن الله لا يمكن أن يُدرَك بالعقل أو بالحواس.
الله هو إين سوف، أي لا نهاية، أو لا شيء.
هذا يعني أن الله فوق كل تصور أو تعريف.
لكن الله يظهر نفسه في العالم
من خلال سفيراته، أو مظاهره.
هذه المظاهر ليست أشخاصًا أو
كيانات مستقلة، بل هي جوانب من جوهر الله نفسه.
بعض هذه المظاهر تتعلق بالجانب
المذكر من الله، وبعضها بالجانب المؤنث.
هذا لا يعني أن الله ذكر أو
أنثى، بل يعني أن الله يحتوي على كلا الجانبين في توازن تام
"حشاه الله ليس كمثله شيء بل
هو فكرهم "
تؤمن الكابلا بأن الإنسان
خُلِقَ لغرض محدد، وهو تصحيح التحطم، أو التقارب مع الله.
هذا يتطلب من الإنسان تطوير
روحه وعقله وجسده، والتخلص من كل ما يحول دون ذلك.
تقول الكابلا إن كل إنسان يولد
مع نفسٍ إلهية، تسمى نشامى، وروحٍ حيوانية، تسمى نفش.
كما في The Golden Compass
مسلسل وفيلم شهير
كما يولد مع قداسة إضافية، تسمى روح.
هذه القداسة تزداد أو تنقص حسب
سلوك الإنسان في حياته.
إذا اتبع الإنسان شرائع التوراة
وأخلاقيات الكابلا، فإن روحه تزداد قداسة وتصبح قادرة على التقارب مع نشامى.
إذا اختار الإنسان المعصية والغفلة فيصبح نفش.
وهكذا، تقول الكابلا إن الإنسان
يمر بعدة مراحل في رحلته الروحية، تسمى جلجول، أو التقمص.
هذا يعني أن الروح تتناسخ في
أجساد مختلفة، حتى تصل إلى مرحلة الكمال والتوحد مع الله.
كل تقمص يعتبر فرصة لتصحيح
الأخطاء السابقة، والتخلص من الكرما، أو الدين الروحي.
لكن إذا أضاع الإنسان هذه
الفرصة، فإن روحه تعود إلى مراحل أدنى من التطور، وقد تتناسخ في حيوانات أو نباتات
أو حتى جمادات.
الكابلا هي مذهب سحري وفلسفي،
يحاول فهم أسرار الله والكون والإنسان. لكنها تستخدم مصادر غير موثوقة وغير شرعية،
وتتضمن أفكار وثنية وشركية.
لذلك، تعتبر الكابلا من العلوم
المحرمة في الإسلام والديانات الأخرى، وتم حظر بعض كتبها وأتباعها في بعض الأزمان
والأمكنة.
اخطار الكابالا:
الانحراف عن العقيدة الإسلامية
الصحيحة، والانجرار إلى الشرك والكفر والضلال.
فالكابلا تستند إلى مصادر غير
شرعية وغير إسلامية، مثل التوراة المحرفة والكابالا اليهودية والفلسفات الوثنية.
كما أنها تشجع على التعامل مع
الشياطين بطرق شريرة ، مثل التضحية بالحيوانات والإضرار بالآخرين.
لذلك، تعتبر الكابلا من العلوم
المحرمة في الإسلام، وتم حظر بعض كتبها وأتباعها في بعض الأزمان والأمكنة.
التأثير السلبي على الصحة
النفسية والعقلية، والإصابة بالوسواس والخوف والهلوسة والجنون. فالكابلا تستخدم
مجموعة من الطقوس والأوراد والأذكار والطلاسم والأشكال الهندسية التي تستهدف
التأثير على اللاوعي والروحانيات.
هذه الممارسات قد تؤدي إلى
تشويه الواقع وخلق رؤى وأصوات وأحاسيس غير حقيقية، أو إلى جذب أرواح شريرة قد تضر
بصاحبها أو بمن حوله. كما قد تؤدي إلى فقدان التوازن بين المادة والروح، أو إلى
التبعية للشهوات والغرائز .
إذًا، يجب على الانسان أن يحذر
من الانجذاب إلى أفكار الكابلا، أو محاولة استخدامها لأي غرض كان.
فهذه الأفكار لا تجلب له إلا
الضرر في الدنيا والآخرة.
بل يجب على المسلم أن يتمسك
بالعقيدة الإسلامية الصافية، وأن يتبع القرآن والسنة، وأن يطلب العلم النافع
والعمل الصالح، وأن يتوكل على الله تعالى ويستعين به في كل أموره.
لا تنسوا ان موضوعنا لم ينتهي بعد يتبع هنا .
لا تنسوا تعبي في اعداد المقال فأرجو عدم نسخه دون ذكر المصدر .




تعليقات
إرسال تعليق